ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٣ - الحديث ٢٧
شَيْئاً فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَنَاوَلْتُ عُوداً فَقُلْتُ هَذَا تَطْلُبُ قَالَ نَعَمْ فَأَخَذَ الْعُودَ فَنَصَبَ بِحِيَالِ الشَّمْسِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ كَانَ الْفَيْءُ طَوِيلًا ثُمَّ لَا يَزَالُ يَنْقُصُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتْ زَادَتْ فَإِذَا اسْتَبَنْتَ الزِّيَادَةَ فَصَلِّ الظُّهْرَ ثُمَّ تَمَهَّلْ قَدْرَ ذِرَاعٍ وَ صَلِّ الْعَصْرَ.
[الحديث ٢٧]
٢٧الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع زَوَالُ الشَّمْسِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع
قوله عليه السلام: فإذا زالت زادت
و فيه تأمل. و أقول: يمكن أن يكون المراد بالظهر الظهر مع النافلة فإنها من مقدماتها، و كذا العصر، و قدر الذراع للظهر و النافلة معا. أو يكون المراد بالظهر هي مع النافلة، و بالعصر هي وحدها، و الظهر مع النافلة إذا كانتا مع الشرائط تكونان غالبا في ذراع.
و قوله" تمهل قدر ذراع" أي: بعد الذراع الأول، فيكون التمهل للنافلة، و يمكن أن يكون هذا بالنسبة إلى غير المتنفل، و الله يعلم.
الحديث و السابع و العشرون: ضعيف على المشهور.